(١) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٣٣٠) ، وانظر المسألة رقم (٢٤٧٧) . (٢) كذا في جميع النسخ بإثبات الواو، والقياس حذفها؛ = = لأنه مضارع مجزوم معتل الآخر، لكنَّ ما في النسخ لغةٌ صحيحة تخرَّج على وجهين، وقد تقدم التعليق على مثلها في المسألة رقم (١٠٢٥) . وقد تقدمت بلغة الجمهور في المسألة رقم (٢٣٣٠) : «ولا تدعُ» . هذا؛ وقد تقدم هنا قوله: «ادعُ لي حجَّامًا» بحذف الواو من «ادع» ؛ وهذا جارٍ على لغة الجمهور، وعلى ذلك: فقد اجتمعت هنا لغتان في كلام واحد، وهو جائز على ما تقدم بيانه في المسألة رقم (٢٤١) . (٣) في (ت) و (ك) : «الداء» . (٤) من قوله: «واحتجموا يوم الأحد ... » إلى هنا سقط من (ت) و (ك) ؛ لانتقال النظر. (٥) انظر الكلام على همزةِ «الإِثْنَيْنِ» - عَلَمًا - في التعليق على المسألة رقم (٦٧١) . (٦) من قوله: «قال أبي ... » إلى هنا مكرر في (ك) ، عدا قوله: «أبي» و «هو» .