(١) في (ك) : «وأسهم» . (٢) في (ف) : «زيد بن سلمة بن كهيل» . (٣) كذا في جميع النسخ، وفي النص سقطٌ، ومن الواضح أن عبارة: «وَأَتْقَنُهُمْ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالشَّيْبَانِيُّ قوي» من كلام أبي حاتم، فلعل قوله: «قال أبي» سقط مع بداية جواب أبي حاتم، والله أعلم. وقد تقدم في المسألة رقم (١٢٠٤) قول أبي حاتم: «قَدِ اخْتَلَفُوا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَاضْطَرَبُوا، والصَّحيح حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ كهيل» . (٤) هو: ابن معاوية، وروايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤/٢٩٣-٢٩٤ رقم ١٨٥٩٤) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٣/٣٩٦) تعليقًا. (٥) في (ت) و (ك) : «بلح» بالمهملة. وهو: يحيى بن أبي سُليم. (٦) في (ش) : «أبو الحكم عن النصري» ، وفي (ك) : «أبو الحاكم علي البصري» . (٧) ذكره ابن حجر في "تعجيل المنفعة" (٢/ ٤١٤) ، ونقل عن أبي حاتم قوله فيه: «مجهول» . (٨) كذا في جميع النسخ، والجادة: «تناثرت خطاياهما» كما في بعض مصادر التخريج، وفي بعضها أيضًا: «تحاتَّت» ، لكنَّ ما هنا صحيحٌ، ويخرَّج على جواز تذكير الفعل إذا أُسنِد إلى جمع تكسير لمؤنث أو لمذكر. انظر التعليق على المسألة رقم (٢٢٤) .