(١) كذا في جميع النسخ، وفي مصادر التخريج: «فدخلت جُحْرَها» ، وهي الجادَّة، وما في النسخ يخرَّج على وجهين: الأول: أن الضمير مذكَّر، ويكون ذلك من باب الحمل على المعنى؛ لأن الحيَّة في معنى الثُّعبان، والتقدير: «فدخلَ الثُّعبانُ جُحْرَهُ» ، أو حمل على معنى المذكور، والتقدير: «فدخل المذكور [وهو الحيَّة] جُحْرَهُ» ؛ وهذا من الحمل على المعنى بتذكير المؤنث، وانظر التعليق على المسألة رقم (٢٧٠) . والثاني: أن الضمير مؤنَّث، والأصل: «جُحْرَها» ، لكن جاء على لغة طيِّئ ولخم، حذفت ألف «ها» ونقلت فتحة الهاء إلى ما قبلها وسكنت؛ فصارت: «جُحْرَهْ» ، وانظر هذه اللغة وبعض شواهدها في تعليقنا على المسألة رقم (٢٣٥) . (٢) هو: ابن معاوية، أبو خيثمة. (٣) في (ك) : «عن مجاهد» . (٤) قوله: «أبي» سقط من (ك) . (٥) كذا في جميع النسخ، والجادَّة: «صحيحان» ، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ في العربية، وقد خرَّجناه على وجوه في التعليق على مثله في المسألة رقم (٢٥) و (٧٥٩) . (٦) في (ك) : «ذلك وصلة» . (٧) انظر تعليقنا على ضبط هذا الفعل «وصله يوصله» في المسألة رقم (١٦٣) . (٨) في (ش) : «وحدثنا» ، وفي (ت) و (ك) : «أخبرنا» ، والقائل: هو أبو حاتم.