(١) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٥/٣٤٦ رقم ٢٢٩٣٩) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٦٠) ، وأبو داود في "سننه" (٤٩٧٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٠٧٣) ، والطحاوي في "مشكل الآثار" (٥٩٨٧) ، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٦٤) ، والمحاملي في "أماليه" (٣٩١) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٩١) ، والبيهقي في "الشعب" (٤٥٤٢) . وأخرج الدارقطني في "الأفراد" (١٥٠٦) هذا الحديث وقال: «تفرد به هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ ابن بريدة» . قال الشيخ الألباني _ح في "السلسلة الصحيحة" (٣٧١) عن هذا الحديث: «صحيح على شرط الشيخين» . ولم يخرج البخاري ولا مسلم لقتادة عن عبد الله بن بريدة شيئًا، بل قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/١٢) : «لا يُعرَف سماع قتادة من ابن بريدة» . وقال الترمذي في "جامعه" عقب الحديث رقم (٩٨٢) : «وقد قال بعض أهل العلم: لا نعرف لقتادة سماعًا من عبد الله بن بريدة» . وللحديث طريق آخر: أخرجه نعيم بن حماد في "زوائد الزهد" لعبد الله بن المبارك (١٨٦) فقال: أنا ابن خوط، عن قتادة ... ، فذكره. وابن خوط هذا هو: أيوب، وقد تصحَّف في "زوائد الزهد" إلى: «ابن حوط» بالحاء المهملة، وهو متروك. (٢) هو: هشام الدستوائي. (٣) قوله: «قال أبو محمد» ليس في (ت) و (ك) . (٤) يعني: عقبة بن عبد الله الأصم. وروايته هذه أخرجها الدارقطني في "الأفراد" (١٤٨٤/أطرافه) ، ثم قال: «تفرد به عقبة الأصم عنه [يعني: عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ] ، عَنْ أَبِيهِ، ورواه قَتَادَةُ وَحُسَيْنٌ المعلِّم عَنِ ابْنِ بريدة، عن أبي سبرة، عن عبد الله بن عمرو» .