(١) كذا اللفظ في النسخ، وهو موافق للفظ "سنن النسائي"، ويشهد له أيضًا لفظ رواية الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" وأبي نعيم في "تاريخ أصبهان": «وتحشرهم النارُ من ورائهم» . والرواية في "مسند أحمد" بلفظ: «وتحشرهم إلى النار» وضمير الفاعل فيها يعود على الملائكة. انظر مواضع الروايات الآنفة في تخريج المسألة رقم (٢١٣٧) . (٢) قوله: «إن» سقط من (ك) . (٣) في (ت) : «العتب» . والقَتَبُ: إكافُ البعير، وقيل: هو رَحْلٌ صغيرٌ على قَدْر سَنام البَعير. انظر "لسان العرب" (١/٦٦١) . (٤) قوله: «بن» سقط من (ك) . (٥) هو: ابن خَرَّبوذ. (٦) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه أحمد في "مسنده" (٣/١١ رقم١١٠٨١) ، والمروزي في زياداته على "الزهد لابن المبارك" (١٢٦٨) ، والطبري في "تفسيره" (١٨/٢٣٥) ، وابن خزيمة في "التوحيد" (٤٩٣) من طريق إسماعيل بن عليَّة، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قال: حدثني عبيد الله بن المغيرة بْنِ مُعَيْقِيبٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عبدٍ الْعُتْوَارِيِّ، عَنْ أبي سعيد الخدري، به، مرفوعًا. ومن طريق أحمد رواه الخطيب في "الموضح" (٢/١١٦) . ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤١٨١) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٤/١٣٠) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، به. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن ماجه في "السنن" (٤٢٨٠) .