(١) جُرْدًا: جمع أَجْرَد، والأجْرَدُ الذي ليس على بَدَنه شَعرٌ. "النهاية" (١/٢٥٦) . (٢) مُرْدًا: جمع أَمْرَد، والأَمْرَد: الشابُّ الذي بلغَ خروجَ لحيته وطَرَّ شاربُه ولم تَبدُ لحيتُه. انظر "لسان العرب" (٣/٤٠١) . (٣) في (ت) و (ك) : «وأيهما» . (٤) كذا في جميع النسخ!، والجادَّة: «صحيحان» ، لكن يخرَّج ما في النسخ على وجوهٍ صحيحة في العربية، وقد ذكرناها في تعليقنا على المسألة رقم (٢٥) . (٥) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٨٣٤) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٦٠٠٢) ، وأحمد في "مسنده" (١/٢٨١-٢٨٢ و٢٩٥ رقم ٢٥٤٦ و٢٦٩٢) ، وعبد بن حميد في "مسنده" (٦٩٥/المنتخب) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٣٢٨) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" (٥/٤٨١) عنه، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، به. مطولاً، ومختصرًا. (٦) هو: سعيد بن إياس. (٧) هو: المنذر بن مالك بن قُطَعة. (٨) وهو حديث الشفاعة الطويل الذي أوله - كما في رواية الإمام أحمد-: «إنه لم يكن نبي إلا له دعوة قد تنجَّزها في الدنيا، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي، وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة ... » الحديث.