(١) كذا في جميع النسخ، والجادَّة في العبارة أحد وجهين: إما أن يقال: أَمِرُّوا أحاديثَ رسولِ الله (ص) على ما جاءتْ، وهو من باب حمل المفرد على معنى الجمع. انظر: "الخصائص" لابن جني (٢/٤١٩- ٤٢٠) ، وتعليقنا على المسألة رقم (٨١) و (٢٧٠) . وهذا الوجه هو الراجح لموافقته لما في مصادر التخريج. وإما أن يقال: أَمِرُّوا حديثَ رسولِ الله (ص) على ما جاء؛ كما هو ظاهرٌ من العبارة. فإن لم يكن ما في النسخ مصحَّفًا عن أحد هذين الوجهين، فيمكن تخريجه على أنه = = أراد: أَمِرُّوا حديثَ رسول الله (ص) على ما جاءت به الروايةُ، أو نحو ذلك. (٢) أخرجه الدارمي في "مسنده" (٤٤٤) فقال: أخبرنا موسى بن خالد؛ حدثنا معتمر، عن أبيه؛ قال: «لِيُتَّقى من تفسير حديث رسول الله (ص) كما يُتَّقى من تفسير القرآن» . وذكره ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (٢/٦١) من طريق الأصمعي، عن معتمر، عن أبيه؛ به بنحو سياق الدارمي، ولم يذكر من أخرجه. (٣) هو: سليمان بن طرخان التَّيْمي. (٤) أي: الصحابة والتابعون، وهنا يعود الضمير في «كانوا» إلى غير مذكورٍ للعلم به، وهو أسلوب من أساليب العربية. انظر التعليق على المسألة رقم (٤٠٠) .