عن عبد الواحد ابن زيادٍ، عن عبد الرحمن بْنِ إسحاقَ، عَنِ القاسمِ بْنِ عبد الرحمنِ، عن أبيه، عن عبد الله ابن مسعودٍ، عن النبيِّ (ص) أنه قال: لَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ _ج لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فَقَالَ لِي (٣) : يَا مُحَمَّدُ! أَقْرِئْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ، وَأَخْبِرْهُمْ (٤) أَنَّ الجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ، عَذْبَةُ المَاءِ، وَأَنَّهَا قِيعَانٌ (٥) ، وَأَنَّ غِرَاسَهَا: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَاّ بِاللهِ؟
قال أَبِي (٦) : هَكَذَا رَوَاهُ سَيَّارٌ، وغيرُه (٧) يقولُ: عن القاسم، عن
(١) ضرب في (ت) على قوله: «أبي و» . (٢) روايته أخرجها الترمذي في "جامعه" (٣٤٦٢) ، والبزار في "مسنده" (١٩٩٢) ، والطبراني في "الكبير" (١٠/١٧٣ رقم ١٠٣٦٣) ، وفي "الأوسط" (٤١٧٠) ، وفي "الصغير" (٥٣٩) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٦/٢٥٠) . ومن طريق الطبراني أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢/٢٩٢) ، وابن عساكر (٦/٢٥١) . وأخرجه البزار (١٩٩١) من طريق محمد بن صالح أبي إسماعيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، به. (٣) قوله: «لي» ليس في (أ) و (ش) . (٤) في (أ) و (ش) و (ف) : «أخبرهم» . (٥) في (ك) : «تيعان» . (٦) في (ت) و (ك) : «فقال» بدل: «قال أبي» . (٧) سيأتي تخريج هذا الوجه.