(١) قوله: «لو» ليس في (أ) و (ش) . ( *) ... كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . (٢) قوله: «مثل» ليس في (ف) . (٣) كذا في جميع النسخ، والجادَّة في مثل هذا أن يقال: «جُمِعْنَ» ، أو «جُمِعَتْ» ، وفي كثير من مصادر التخريج: «إذا كُنَّ فيك» ، وهو الجادَّة؛ لكن ما في النسخ مُتَّجهٌ على مذهب مَنْ يجوِّز تذكير الفعل المسند إلى ضمير مؤنَّث، فيقولُ: «الشمسُ طَلَعَ» ، وانظر التعليق على المسألة رقم (١٧٨) . (٤) ما بين المعقوفين زيادةٌ من "الزهد" لابن المبارك (ص٤٢٤) يقتضيها السياق. (٥) في (ك) : «لا أصل له» . وأبو صالح هو: عبد الله بن صالح كاتب الليث، وروايته أخرجها البخاري في "الأدب المفرد" (٢٨٨) . وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٢٠٤) ، وابن وَهْب في "جامعه" (٥٤٧) كلاهما عن موسى بن عُلَي، به. ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن قتيبة في "عيون الأخبار" (٣/٢٧) ، والدينوري في "المجالسة" (١٠٨٤) . (٦) كذا، وتقدير الكلام: «وهو أشبَهُ موقوفًا» ، لكن حذف المبتدأ «هو» ، وحُذفت ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، انظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) .