للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أدري منه أو مِنْ خالد بن هَيَّاج بن بِسْطام؟» .

وقال أبو أحمد الحافظ (١) : سمعتُ عبد الرحمن بن أبي حاتمٍ يقولُ: ما بَقِيَ لكتابِ المبسوطِ راوٍ غَيْرُ أبي العَبَّاس الوَرَّاق، وبَلَغنا أنه ثقةٌ صدوق.

وقال أحمد بن عبد الله المعدّل (٢) : سمعتُ عبد الله بن خالدٍ الأَصْبَهانيَّ يقول: سُئِلَ عبد الرحمن بن أبي حاتم عن ابن خُزَيْمة؟ فقال: ويحكم! هو يُسْأَلُ عنا، ولا نُسْأَلُ عنه، هو إمامٌ يُقتدَى به.

ومِنَ الآراءِ التي ذهَبَ إليها ابنُ أبي حاتم: جوازُ الروايةِ بالإجازةِ والمكاتَبَةِ، فقد تلقَّى عن بعضِ شيوخِهِ إجازةً، ومكاتبةً، وروَى بهما، وأجازَ هو لبعضِ تلاميذِهِ كذلك.

ومِنْ أمثلة ذلك: قولُهُ (٣) : «ثنا عليُّ بن المُبَارَك كتابةً؛ ثنا زيد بن المبارك» .

وقوله (٤) : «أنبأنا عبد الله بن أحمد - فيما كتَبَ إليَّ - قال: وسُئِلَ أبي» .

وأما تلاميذُهُ الذين أجازهم، فمنهم: أبو عبد الله بن مَنْدَهْ؛ قال


(١) كما في "تاريخ الإسلام" (ص٣٦٧/ حوادث ٣٣١-٣٥٠) .
(٢) تقدمت الإشارة إليه في تواضعه (ص١١٢ و١١٥) ، وانظر: "تاريخ الإسلام" (ص٤٢٥/ حوادث ٣٠١- ٣٢٠) .
(٣) كما في "تغليق التعليق" (٤/٣٠٠) .
(٤) كما في "التعديل والتجريح" للباجي (١/٣٧٦) .

<<  <  ج: ص:  >  >>