قال أَبِي: وَهِم شُعْبة؛ إنما هو: خالد بْن عَلْقمة، عَنْ عَبدِ خَيرٍ (٢) .
١٥٧٩ - وسألتُ (٣)
أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ أَسْبَاط بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الشَّيْباني (٤) ، عَنْ عبد الملك بْنِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنَ عُمَرَ، عن النبيِّ (ص) ؛ أَنَّهُ (٥) أُتِيَ بِشَرَابٍ، فَدَعَا بماءٍ، فَصَبَّهُ فِيهِ حَتَّى كَسَرَهُ بِالْمَاءِ، ثم
(١) الدُّبَّاء: القَرْعُ، واحدتها: دُبَّاءَة، كانوا يجعلونها أوعية وينتبذون فيها. والحنتم: جِرَارٌ مدهونة خضر، واحدتها: حَنْتمة، كانت تُحمل الخمر فيها إلى المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله: حنتم. والمزفت من الأوعية: ما طُلي بالزِّفْت - وهو نوع من القار - ثم انتبذ فيه. "النهاية" (١/٤٤٨) و (٢/٩٦) و (٢/٣٠٤) . (٢) رواه على هذا الوجه أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري. وتقدمت روايته في المسألة رقم (١٥٦٣) . (٣) نقل هذا النص جميعه ابنُ عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (٣/٤٨١) ، وتصحّف فيه «الشيباني» = = إلى «السيناني» . ونقل الزيلعي في "نصب الراية" (٤/٣٠٨) قول أبي حاتم فقط. (٤) هو: سليمان بن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني. وورايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢٣٧٩٠ و٢٣٨٣٧) ، والنسائي في "سننه" (٥٦٩٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/٢١٩) ، والدارقطني في "سننه" (٤/٢٦٢) ، والبيهقي في "سننه" (٨/٣٠٥) ، لكن ابن أبي شيبة ذكر كلامًا موقوفًا على ابن عمر جوابًا لسؤال عبد الملك بن نافع، وهو الذي يعنيه أبو حاتم بقوله في "الجرح والتعديل" (٥/٣٧٢) : «قطَّع الشيبانيُّ ذلك الحديث، فجعله حديثين» . وأخرجه النسائي أيضًا (٥٦٩٤) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/٣٦) من طريق العوام بن حوشب، عن عبد الملك بن نافع، به. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (٢/١٣٢) ، والبيهقي في "سننه" (٨/٣٠٥) من طريق قرة العجلي، عن عبد الملك بن القعقاع، عن ابن عمر، به، وعند البيهقي: «عبد الملك بن أخي القعقاع» . (٥) قوله: «أنه» سقط من (ك) .