(١) روايته أخرجها الدارقطني في "السنن" (١/٤٨) . ومن طريقه ابن الجوزي في "التحقيق" (١/٨٨) . قال الدارقطني: «إسناد حسن» . وقول الدارقطني لا يُعارض قول أبي حاتم، فمقصود الدارقطني بالحُسْن: الغرابةُ والنكارة، انظر مزيدًا من الأمثلة على ذلك من كلام الدارقطني في كتاب "الإرشادات، في تقوية الأحاديث بالشواهد = = والمتابعات" للأخ طارق بن عوض الله (ص ١٤٥) فما بعدها. (٢) الأديم: الجلد ما كان، وقيل: الأحمر، وقيل: هو المدبوغ. «لسان العرب" (١٢/٩) . (٣) في (ت) و (ك) : «طهور» . (٤) قوله: «شيء» ليس في (ف) ، ويخرَّج ما في النسخ على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) .