العَقِيلي (١) ، عن عبد الله ابن مُحَمَّدِ بْنِ عَقيل، عَنْ أُمِّهِ (٢) ؛ قالت: دخَلَ رسولُ الله (ص) عَلَى عَقيل، فوهَبَ لَهُ خاتَمًا أهداه إلى رسول الله (ص) النَّجاشِيُّ مِثلَ الفَلْكَةِ (٣) ، فكتَبَ رسولُ الله (ص) فِيهِ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *} والمعوِّذَتين؟
قَالَ أَبِي: هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ، والعَقيلي: هو ابن عبد الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقيل، وحديثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
(١) هو: القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل. (٢) هي: زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب. (٣) كلُّ شيء مستدير فهو فَلْكَة. انظر "لسان العرب" (ف ل ك/١٠/٤٧٨) . (٤) في (ف) : «وسألت» . (٥) في (ش) : «مسلم» ، وفي (ف) و (ك) : «سالم» . (٦) في (ك) : «فقال» . (٧) في (ت) و (ف) و (ك) : «عزرة» . (٨) الحديث من هذا الوجه رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/٧٥) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/٣٦٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٥٣١) من طريق سلمة بن حبيب، عن عروة بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، به. قال البخاري في ترجمة سلمة: «لم يتابَع عليه» . وقال العقيلي في ترجمة عروة: «مجهول بالنَّقل، وسلمة بن حبيب أيضًا نحوه» .