١٤٤٩/أ- قَالَ أَبِي: وَرَوَى سَهْل (٦) بْنُ عَقِيل حديثًا (٧) منكرًا عن عبد الله بْنِ سِنان، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر، عن ابن عمر ح: أنَّ (٨) النبيَّ (ص) انْقَطَعَ شِسْعُ (٩) نَعْلِهِ، فَأَعْطَاهُ (١٠) رَجُلٌ شِسْعًا، فقال له: [جَزَاكَ
(١) أي: ركوب جلود النُّمور، أي: وضعها على السرج والرحال. والنمور هي السِّباع المعروفة، واحدُها: = = نَمِر. وإنما نهى عن استعمالها؛ لما فيها من الزِّينة والخُيَلاء، ولأنه زِيُّ الأعاجم. وانظر "النهاية" (٥/١١٧-١١٨) . (٢) قوله: «أبي» من (ف) فقط. (٣) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (٤/٩٦ رقم ١٦٨٧٧) ، والنسائي (٥١٥٤ و٥١٥٥) ، والطبراني في "الكبير" (١٩/٣٥٤ و٣٥٥ رقم٨٣٠ و٨٣١ و٨٣٢) . (٤) في (أ) و (ت) و (ش) : «حمان بن عن معاوية» ، وفي (ش) بياض بمقدار كلمة بعد «بن» ، وفي (ك) : «حماذ عن معاوية» . (٥) قال النسائي في "الكبرى" (٩٥٣٣/الرسالة) : «قتادة أحفظ من يحيى بن أبي كثير، وحديثُه أولى بالصَّواب» . وذكر الدارقطني في "العلل" (١٢٢٥) الاختلاف في هذا الحديث ثم قال: «واضطرب يحيى بن أبي كثير فيه، والقول عندنا قول قتادة وبَيْهَس بن فهدان» . (٦) قوله: «سهل» سقط من (ت) و (ك) . (٧) في (ت) : «ثنا» بدل: «حديثًا» . (٨) في (أ) و (ش) : «عن» بدل: «أن» . (٩) الشِّسْع: أحدُ سُيور النَّعْل، وهو الذي يُدْخَلُ بين الإصْبَعَينِ، ويُدْخَلُ طرَفُهُ في الثَّقْبِ الذي في صَدرِ النَّعْل المشْدود في الزِّمَام. والزِّمامُ: السَّيْرُ الذي يُعْقَد فيه الشِّسْع. "النهاية" (٢/٤٧٢) . (١٠) في (ش) : «فأعطا» .