قلتُ (١٠) : وَرَوَاهُ أَيْضًا حاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (١١) ، عن عبد الحميد بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيب، عَنْ عَمْرِو بْنِ الوليد بن عَبَدَة (١٢) ،
(١) في (ك) : «حرض» . (٢) الجائِحَةُ: الآفَةُ التي تُهلِكُ الثِّمارَ والأموالَ، وتَستَأْصِلُها، وكلُّ مُصيبَة عظيمة وفتنة مُبِيرَةٍ: جَائِحَةٌ. انظر "النهاية" (١/٣١١-٣١٢) . (٣) في (ك) : «بيع» . (٤) في (ش) و (ف) : «التمر» ، ولم تنقط في (ك) . (٥) ذكر ابن رجب في "جامع العلوم" (ص٧٦٩) بعض هذا النص، وكذا ابن حجر في "فتح الباري" (٤/٤٢٤) . (٦) قوله: «أبي» سقط من (ف) . (٧) روايته أخرجها البخاري في "صحيحه" (٢٢٣٦) ، ومسلم (١٥٨١) من طريق اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ، به. ورواه البخاري تعليقًا بإثر الحديث (٢٢٣٦) ، ومسلم (١٥٨١) من طريق الضحاك بن مخلد، عن عبد الحميد بن جعفر؛ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ؛ قال: كتب إليَّ عطاء: أنه سمع جابر بن عبد الله ... فذكره. (٨) هو: ابن أبي رَباح. (٩) تتمته: «إن الله عز وجل لما حرَّم عليهم شحومها؛ أجملوه، ثم باعوه فأكلوا ثمنه» . (١٠) قوله: «قلت:» من (ف) فقط. (١١) ذكر الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (٤/٤٢٤) أن رواية حاتم بن إسماعيل شاذة. (١٢) نقل ابن ماكولا في "الإكمال" (٦/٢٩) عن الدارقطني قوله: «اختُلِف على يزيد في اسمه، فقيل: عمرو بن الوليد بن عبدة، وقيل: الوليد بن عبدة» . وعمرو بن الوليد هذا معروف بحديث الكوبة والغبيراء الآتي ذكره، وقد ترجم له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٦/٢٦٦ رقم١٤٧١) ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلاً، ثم ترجم له فيمن اسمه الوليد (٩/١١ رقم٤٩) ، ولكن وقع هناك: «الوليد بن عبيدة» ، ثم قال ابن أبي حاتم: «مولى عمرو بن العاص، روى عن عبد الله بن عمرو حديثًا منكرًا» ، ثم قال: «سمعت أبي يقول ذلك ويقول: هو مجهول» .