(١) من هذا الوجه أخرجه البخاري في "صحيحه" (١٣٤٣) من طريق الليث، عن ابن شهاب الزهري، به. وذكر الدارقطني في "العلل" (٤/١٢٧/أ) الاختلاف في هذا الحديث، ثم قال: «وقول الليث أشبه بالصٌَّواب» . وقال الحافظ ابن حجر في "هدي الساري" (ص٣٥٦) بعد أن ذكر الاختلاف في هذا الحديث: «ولا يخفى على الحاذق أن رواية الليث أرجحُ هذه الروايات - كما قررناه -؛ وأن البخاري لا يُعِلُّ الحديث بمجرَّد الاختلاف» . (٢) يعني: ابن عبد العزيز الأنصاري، الراوي عن الزهري. (٣) قوله: «هذا» ليس في (ف) . (٤) وكذا قال عن هذا الراوي في "الجرح والتعديل" (٥/٢٦٠ رقم ١٢٣١) . (٥) في (ش) و (ف) : «ابن» بدل: «أبي» ، والمثبت هو الصَّواب - إن شاء الله - فبشير هذا هو: ابن سليمان أبو إسماعيل الكِنْدي - ويقال: النَّهْدي - وهو يروي عن يحيى بن عبَّاد أبي هُبيرة - كما في "المعرفة والتاريخ" للفسوي (٣/١١٨) -، وقال الدُّوري في "تاريخه" (٢٥٣٩) : «سمعت يحيى [يعني: ابن معين] يقول: بشير أبو إسماعيل هو: بشير بن سلمان» . وعليه فالذي يظهر أن ما سيأتي في المسألة التالية متمِّمٌ لهذه المسألة؛ على نقصٍ فيها كما سيأتي التنبيه عليه، والله أعلم. (٦) قوله: «آخر» سقط من (ك) .