(١) زاد بعده في (ف) : «تسليمًا كثيرًا» ، ومن قوله: «تم الجزء السادس ... » إلى هنا من (أ) و (ف) فقط، لكن بهامش (ش) : «آخر الجزء السادس» . (٢) من قوله: «بسم الله الرحمن الرحيم ... » إلى هنا من (أ) ، ومثله في (ف) إلا أنه قال: «يشتملُ على أخبار ... » إلخ. وجاء بدلاً منه في (ت) و (ك) : «عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الْجَنَائِزِ» فقط. وفي (ش) : «ذِكْرُ عِلَلِ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الجنائز والبُيوع وأول النِّكاح» فقط. (٣) قوله: «قال أبو محمد» من (ت) و (ك) فقط. (٤) في (أ) و (ش) و (ف) : «سألت» بلا واو. والحديث تقدم في المسألة رقم (٤٨٣) بهذا الإسناد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أنَّ رسولَ الله (ص) صلَّى عَلَى جِنازة، فكبَّر عَلَيْهَا أَرْبَعًا، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الميِّت، فَحَثا عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رأسِه ثلاثًا. (٥) هو: عبد الرحمن بن عمرو. (٦) «لا يوصِّلونه» بتشديد الصاد المهملة من «وصَّل» ، وهو بمعنى لا يَصِلُونَهُ» . انظر إيضاح ذلك في التعليق على المسألة رقم (٤١٠) . وقوله: «فقال» كذا جاء في جميع النسخ! والسؤال موجَّه في صدر المسألة إلى أبي حاتم وأبي زرعة، فيحتمل ذلك أمرين: الأوَّل: إمَّا أن يكون الجواب منهما جميعًا، فتخرَّج «قال» على الاجتزاء، والأصلُ: «قالا» ، ثمَّ حُذِفَتِ الألفُ، واجتزئ عنها بالفتحة قبلها، على لغة هوازن وعليا قيس في الاجتزاء بالحركات من حروف المد، وقد تقدم بيانها وبيان شواهدها في التعليق على المسألة رقم (٦٧٩) . والثاني: أن يكون أراد: واحد منهما. فحذف الفاعل.