وروى هذا الحديثَ عبدُالعزيز بن محمد الدَّراوَرْدي (٩) ، عن
(١) ويقال: سليمان بن موسى الأشدق. قال البخاري في "التاريخ الكبير" (٤/٣٨ رقم١٨٨٨) . (٢) في (ت) و (ك) : «ابن سلَاّم» . وهو: أبو سَلَاّم ممطور الأسود، الحبشي. (٣) حَوَى الشيء يَحْويه حَيًّا، وحَوايَةً، واحتَواه، واحْتَوى عليه: جمَعَه وأَحْرَزَه. "لسان العرب" (١٤/٢٠٨) . (٤) في (ك) : «صدقت» . وحَدَق به الشَّيءُ، وأَحْدَقَ: اسْتَدار، وكلُّ شيء استَدارَ بشيء وأحاطَ به؛ فقد أَحْدَقَ به. "لسان العرب" (١٠/٣٨) . (٥) قوله: «نحن حوينا الغنيمة» سقط من (أ) و (ش) . (٦) قوله: «حوينا الغنيمة فنحن» سقط من (ف) . (٧) كذا في جميع النسخ، والمراد: «أنْ لَا يغتالَهُ» ، أي: لِئَلَاّ، وحذفتْ «أن» الناصبة، وحينئذ يجوز بقاء عملها ويجوز إهماله، فيجوز في الفعل النصب والرفع. وانظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (١٠٢٤) . (٨) الآية (١) من سورة الأنفال. (٩) روايته أخرجها حميد بن زنجويه في "الأموال" (٢/٧٠٣ رقم١١٨٧) . وتابعه جماعة في روايته على هذا الوجه، انظر تفصيل ذلك في التعليق على"سنن سعيد ابن منصور" (٥/١٨٨-١٩٨ رقم٩٨٢) .