للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ثم بعثَ رسولُ الله (ص) خالدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِر دُومَةَ (١) ، فَقَالَ (٢) : إنَّكَ تَجِدُهُ يَصِيدُ البَقَرَ (٣) . فَخَرَجَ خالدٌ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ حِصْنِهِ (٤) نَظَرَ (٥) العَين في ليلةٍ مُقمِرَةٍ، [فباتَتِ البَقَرُ] (٦) - وَهُوَ عَلَى سَطْحٍ لَهُ، مَعَهُ امرأتُه - تَحُكُّ القَصْرَ بقُرونها (٧) ،

فَقَالَتِ امرأتُه: هَلْ رأيتَ مثلَ هَذِهِ اللَّيلة؟ قَالَ: لا وَاللَّهِ! قَالَتْ: فَمَنْ يَترُكُ مثلَ هَذَا؟ قَالَ: لا أَحَدَ (٨) . قَالَ: فنزلَ، فَأَمَرَ بفَرَسِه فأُسْرِجَ، وركبَ مَعَهُ ناسٌ


(١) قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (٥/٢٣١) : «هو: أُكَيْدِر - تصغير أكدَر -، ودُومة - بضم المهملة وسكون الواو -: بلدٌ بين الحجاز والشام، وهي دومة الجندل، مدينة بقرب تبوك، بها نخل وزرع وحصن، على عشر مراحل من المدينة، وثمان من دمشق، وكان أكيدر ملكها، وهو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن - بالجيم والنون - بن أعباء بن الحارث بن معاوية، ينسب إلى كندة، وكان نصرانيًّا» .
(٢) في (ف) : «قال» .
(٣) في الموضع السابق من "الثقات" لابن حبان: «يصيد بقر الوحش» . وهذا النوع من البقر مثل الظِّباء.
(٤) في (ك) : «حصبه» .
(٥) في (ت) : «يظن» ، ولم تنقط الياء، ومثله في (ك) ، إلا أنها لم تنقط بكاملها، ووقع عند جميع من ساق القصة: «منظر» .
(٦) تصحفت هذه العبارة في (أ) و (ش) و (ف) إلى: «ثابت البصر» ، وفي (ت) إلى: «مشايت البصر» ، وفي (ك) يشبه أن تكون: «مشاتت البصر» ، والتصويب من من الموضع السابق من "تاريخ الطبري" (٣/٣٤٩) ، و"سيرة ابن هشام"، و"الثقات" لابن حبان، وفي "البداية والنهاية": «وباتت البقر» ، وفي "معجم ما استعجم": «فباتت بقر الوحش» .
(٧) في (ت) : «بفروتها» ، وفي (ك) : «يقرونها» ..
(٨) في (ك) : «لا أجد» .

<<  <  ج: ص:  >  >>