٩٥٧ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رَوَاهُ الأوزاعيُّ (٦) ، عَنْ مُوسَى بْنِ يَسار، عَنْ أَبِي مُصَبِّح (٧) ؛ قَالَ: قلتُ لأبي عبد الله - رَجُلٍ من
(١) هو: عبد الرحمن بن عمرو. (٢) قوله: «وجعل» مكرر في (ت) . (٣) في (ت) و (ك) : «قال أبي» ، وكتب فوق «أبي» في (ك) : «كذا» . (٤) هو: عبد الرحمن بن إبراهيم. (٥) الحديث رواه ابن المبارك في "الجهاد" (١٠٥) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٣٠٠١) من طريق الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَبَلَةَ، عن طاوس، عن النبي (ص) به. وحسَّن إسناده الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٦/٩٨) . وقال الدارقطني في "العلل" (١٧٥٤) : «يرويه الأوزاعي، واختُلِف عنه: فرواه صدقة بن عبد الله بن السمين - وهو ضعيف -، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وخالفه الوليد بن مسلم؛ رواه عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَّانِ بْنِ عطية، عن أبي منيب الجرشي، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ الصَّحِيحُ» . (٦) هو: عبد الرحمن بن عمرو. (٧) هو: المَقْرَئي، بفتح الميم والراء، بينهما قاف، ثم همزة قبل ياء النَّسب. كذا ضبط نسبتَه الحافظُ في "التقريب" (٨٣٧٠) ، وانظر ما سيأتي في نسبته في التعليق على المسألة التالية.