(١) المثبت من (ش) ، وفي بقيَّة النسخ: «مرسل» ، ويخرَّج على لغة ربيعة، وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤) . (٢) ذكر ابن الملقن هذا الحديث في "البدر المنير" (٢/٤٦٣-٤٦٤) ، ونقل عن أبي حاتم أنه قال: «المحفوظ أنه مرسل» . والحديث رواه أبو داود (٢٥٨٤) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٨١٤) ، والبيهقي (٤/١٤٣) ، جميعهم من طريق قتادة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الحسن؛ قال ... فذكره مرسلاً. ورواه الدارمي (٢٥٠١) ، وأبو داود (٢٥٨٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٨١٣) ، والعقيلي في "الضعفاء" (١/١٩٩) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/١٤٣) جميعهم من طريق جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عن أنس قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ الله (ص) من فضَّة. وهذا الحديث أنكره الأئمة على جرير، وخطَّؤوه فيه. قال الدارمي: «هشام الدستوائي خالفه؛ قَالَ: قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي الحسن، عن النبي (ص) ، وزعم الناس أنه هو المحفوظ» . وقال أبو داود: «أقوى هذه الأحاديث: حديث سعيد ابن أبي الحسن، والباقية ضِعاف» . وقال النسائي - كما في "تحفة الأشراف" (١/٣٠١ = = رقم١١٤٦) -: «هذا حديث منكر، والصواب: قتادة، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الحسن» . وقال البيهقي عن حديث أنس: «والحديث معلول» . وقال عن حديث سعيد بن أبي الحسن: «وهذا مرسلٌ، وهو المحفوظ» . وقال عبد الله بن أحمد في "العلل" (٣١٢) : «حدثني أبي عن عفان قال: جاء أبو جزي - واسمه نصر بن طريف - إلى جرير بن حازم يشفع لإنسان يحدثه، فقال جرير: حدثنا قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: كَانَتْ قبيعة سيف رسول الله (ص) من فضَّة. قال أبو جزي: كذب والله ما حدثناه قتادة إلا عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَن. قال أبي: وهو قول أبي جزي؛ يعني أصاب، وأخطأ جرير» .