٩٣٥ - قال أبو محمد (٤) : قيل (٥) لأَبِي زُرْعَةَ: الحديثُ الَّذِي يَرْوِيهِ شَريك (٦) ، عَنِ الرُّكَين (٧) ؛ قَالَ: حدَّثني عمِّي (٨) ؛ قَالَ: أَصَابَ العدوُّ فَرَسًا لِي، ثُمَّ وَجَدتُّهُ (٩) بعدُ فِي مَرْبَطِ سعدٍ، فقلت: فرسي! فقال: أقِمْ بَيِّنَتك ... وَذَكَرَ الحديثَ؟
قَالَ (١٠) أَبُو زُرْعَةَ: الصَّحيحُ ما يرويه عليُّ ابن صَالِحٍ، عَنِ الرُّكَين، عَنْ أَبِيهِ (١١) ؛ قَالَ: أَصَابُوا يَوْمَ القادسيَّة فَرَسًا ... وذكر
(١) أي: شققت. "النهاية" (١/١٣٩) . (٢) ليس الخطأ من أبي أسامة؛ فقد رواه ابن أبي شيبة وأحمد من طريقه - كما سبق - على الصَّواب. (٣) الحديث رواه مسلم (١٨٠٩) ، وأحمد (٣/٢٨٦ رقم١٤٠٤٩) من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عن أنس، به. (٤) قوله: «قال أبو محمد» من (ت) و (ك) . (٥) في (ف) : «وقيل» . (٦) هو: ابن عبد الله النخَعي، القاضي. (٧) في (ف) و (ش) : «الزكين» . والرُّكَين هو: ابن الربيع. (٨) هو: يُسَير بن عَميلة. (٩) في (ت) و (ك) : «وجدت» . (١٠) في (ت) و (ك) : «فقال» . (١١) هو: الرَّبيع بن عَميلة.