فَقَالَ: جئتُكَ لأُِبايِعَكَ وأُصِيبَ (١) مَعَكَ، فقال له (٢) النبيُّ (ص) : أَتُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟ ، قَالَ: لا (٣) ، ثُمَّ أتاهُ فَقَالَ: نَعَمْ ... وذكَرَ الحديثَ؟
قَالَ: هَذَا وَهَمٌ (٤) ، وَهِمَ فِيهِ وكيعٌ؛ إِنَّمَا هُوَ: عَنِ الفُضَيل (٥) بن أبي عبد الله، عن عبد الله بْنِ نِيار (٦) ، عَنْ عُرْوَة، عَنْ عائِشَة؛ وَهَذَا الصَّحيحُ (٧) .
(١) في (ت) و (ك) : «وأوصيت» ، ولم تنقط في (أ) و (ف) . (٢) قوله: «له» ليس في (أ) و (ش) و (ك) . (٣) تتمة الحديث: «قال: فارجع؛ فلن أستعين بمشرك ... » . (٤) قوله: «وهم» ليس في (أ) و (ش) . (٥) في (ش) : «الفضل» . (٦) في (ت) و (ك) : «دينار» . (٧) من الوجه الذي رجَّحه أبو حاتم أخرجه مسلم في "صحيحه" (١٨١٧) . (٨) في (ت) و (ك) : «عبادة» . (٩) في (ك) : «خيبر» .