٨٧٦ - وسألتُ أَبِي عَنْ حديثٍ رواه أَبَانُ ابن تَغلِب (٤) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (٥) ، عَنْ عبد الرحمن بن يزيد، عن (٦) عبد الله بن مسعود، عن
(١) في (ت) و (ك) : «ثنا» . (٢) جمع رَبْع؛ وهو: المنزلُ ودارُ الإقامة. انظر "النهاية" لابن الأثير (٢/١٨٩) . (٣) المراد: أن منازلَ مكة ودورَها كانت تُدعى: السَّوائب؛ لأنها كانت مُسَيَّبة مَشاعًا لكل أحدٍ، لا يتملَّكُها شخصٌ بعينه، فمن احتاج إلى النزول فيها سكنها، ومن استغنى عنها أسكنَ غيرَه فيها. (٤) روايته أخرجها أحمد في "مسنده" (١/٤١٠ رقم ٣٨٩٧) ، والبزار في "مسنده" (١٩٠١) ، والنسائي في "سننه" (٢٧٥١) ، والشَّاشي في "مسنده" (٤٨٢) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٥٠٢٧) . قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أبي إسحاق إلا من حديث أبان بن تغلب» . ورواه مسلم (١٢٨٣) من طريق عبد الرحمن بن يزيد والأسود بن يزيد؛ قالا: سمعنا عبد الله بن مسعود يقول بجَمْعٍ: سمعتُ الذي أُنزلت عليه سورة البقرة هاهنا يقول: «لبَّيكَ اللهم لبَّيك» ، ثم لبَّى، ولبَّينا معه. (٥) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي. (٦) قوله: «عن» تصحَّف في (ش) إلى: «ابن» .