(١) هو: ابن يحيى العَوْذي. (٢) في (ش) : «عروة» ، وعليها إشارة، فيبدو أنها صُوِّبت في الهامش، ولم يظهر التصويب في التصوير. وعزرة هذا هو: ابن عبد الرحمن بن زُرارة. (٣) قوله: «قال» ليس في (ك) . (٤) في (ت) : «يرفع» ، ولم تنقط في بقيَّة النسخ. (٥) في (ك) يشبه أن تكون: «برا» . ومعنى «لم ترفع راحلتُه يدًا» ، أي: أنَّها كانت تمشي بسكينة واتِّئاد. (٦) في (ش) : «عادية» بالعين المهملة، من العَدْو والإسراع، أي: لم تَرْفَعْ راحلتُهُ يَدَهَا مسرعةً؛ بل كانت ماشيةً بالسكينة والوقار، والمراد: ناقة رسول الله (ص) . ومعنى «غادية» : أي مُنطَلِقَةً ذاهبة. والمراد: أنها منطلقة من عرفة إلى مزدلفة. وأصل معنى «غادية» : من الغُدُوِّ، وهو الذهابُ غُدوَةً، أي: ما بين صلاة الصُّبح وطلوع الشمس، ثم كثُر حتى استُعمل في الذهاب والانطلاق أيَّ وقت كان. انظر "المصباح المنير" (غ د ا) (ص٤٤٣) . وقد وردَتْ هذه اللفظة في بعض مصادر التخريج: «عادية» بالمهملة، وفي بعضها: «غادية» بالمعجمة. (٧) سيأتي جواب أبي حاتم في المسألة التالية. (٨) تقدمت هذه المسألة برقم (٧٩٥) ، وانظر المسألة السابقة. (٩) أي: الطَّيَالِسي، وروايته هذه أخرجها في "مسنده" (١٠٢٤) . (١٠) في (ت) و (ك) : «العذي» . والحسن هذا هو: ابن عبد الله.