أما حديثُ الزُّهْري: فإنه يُروى عَنِ الزُّهْري، عمَّن سَمِعَ جَابِر (٦) ، عن النبيِّ (ص)(٧) ، ولا يُسَمِّي أحدًا، ولو كَانَ سمعَ من سعيد، لَبادَرَ
(١) تقدم تخريج الحديث في المسألة رقم (٣٢٥) من طريق همام، ونزيد هنا فنقول: رواه النسائي (٣/١٨١-١٨٢ رقم١٥٦١) من طريق سفيان الثوري، عن الأشعث، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ، عَنْ ثعلبة بن زهدم: أن عليًّا استخلف أبا مسعود على الناس، فخرج يوم عيد فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّهُ ليس من السنة أن يُصلَّى قبل الإمام. وانظر "العلل" للدارقطني (١٠٦٧) ، و"مصنف ابن أبي شيبة" (٥٧٣٩ و٥٧٤٠) . (٢) تقدمت هذه المسألة برقم (٥٦٦) ، وستأتي برقم (٢٧٠٠) . (٣) في (ت) و (ف) و (ك) : «فصعد» . (٤) في (ت) : «حتى» بدل: «حنَّ» . (٥) الأصل: هما جميعًا خطأٌ عندي، فحذف المبتدأ «هما» ؛ للعلم به. انظر: شرح الألفية، باب الابتداء. (٦) كذا في جميع النسخ: «جابر» بحذف ألف تنوين النصب، على لغة ربيعة. والجادَّة: «جابرًا» . وانظر التعليق على المسألة رقم (٣٤) . (٧) من قوله: «قال أبي: جميعًا عندي ... » إلى هنا سقط من (ش) ؛ لانتقال البصر.