(١) قوله: «عن» سقط من (ف) . (٢) نقل ابن رجب في "فتح الباري" (٥/٢٠٧) قول أبي حاتم: «هذا حديثٌ مُنكَر» . (٣) روايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٢٦٨) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٣٥٦٩) ، وفي "مسند الشاميين" (١٧٦٦) ، قال الطبراني: «لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الزهري إلا الزبيدي» . (٤) هو: ابن الوليد. (٥) واسمه: محمد بن الوليد. (٦) في (ك) : «قال» . (٧) قال أبو داود في "مسائله" (٢٠٠٥) : «ذكرت لأحمد حديث بَقِيَّةَ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النبي (ص) كان يسلم تسليمتين؟ قال: يقول فيه: «حدثنا» يعني بقية؟ قلت: لا ينكرون أن يكون سمعه. قال: هذا أبطل باطل» . اهـ. قال الدارقطني: «اختُلِف على بقية في لفظ روي أنه كان يسلم تسليمتين، وروي تسليمة واحدة، وكلها غير محفوظة» . وقال الأثرم: «هو حديث واهٍ، وابن عمر كان يسلم واحدة، قد عرف ذلك عنه من وجوه، والزهري كان ينكر حديث التسليمتين ويقول: ما سمعنا بهذا» . نقل ذلك ابن رجب في "فتح الباري" (٥/٢٠٧) . (٨) يعني: ابن شُرَيح المذكور في المسألة السابقة.