للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٩) التَّدْلِيسُ:

وهو إخفاءُ عَيْبٍ في الإسناد، وإيهامُ الناظِرِ فيه بِخُلُوِّ ذلك الإسنادِ من العَيْب (١) .

والتدليسُ عند أهلِ الحديثِ قسمان:

١ - تدليسُ إسناد.

٢ - وتدليسُ شيوخ.

يقول الحافظ ابن حجر (٢) : «والتدليسُ تارَةً في الإسناد، وتارَةً في الشيوخ.

فالذي في الإسناد: أنْ يَرْوِيَ عمَّن لقيه شيئًا لم يَسْمَعه منه؛ بصيغةٍ مُحْتَمِلة، ويَلْتَحِقُ به مَنْ رآه ولم يجالسه.

ويَلْتَحِقُ بتدليسِ الإسناد: تدليسُ القَطْع، وهو: أن يَحْذِفَ الصيغةَ ويَقْتَصِرَ على قولِهِ مثلاً: الزُّهْري، عن أنس.

وتدليسُ العَطْف، وهو: أن يُصَرِّحَ بالتحديثِ في شيخٍ له، ويَعْطِفَ عليه شيخًا آخَرَ له، ولا يكون سَمِعَ ذلك من الثاني.

وتدليسُ التسوية، وهو: أن يصنَعَ ذلك لشيخِهِ، فإنِ اطُّلِعَ على أنه


(١) انظر "الكفاية" للخطيب (ص٣٥٧) ، و"كشف الأسرار" لعبد العزيز البخاري (٣/١٠٨) ، و"النكت على كتاب ابن الصلاح" لابن حجر (٢/٦١٥) ، و"لسان العرب" لابن منظور (٦/٨٦) ، و"تاج العروس" للزَّبيدي (١٦/٨٤) .
(٢) في "تعريف أهل التقديس" (ص٦٨-٧١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>