قَالَ أَبِي: أَمَّا عمرُ فمحلُّه الصِّدْقُ، ولولا [تدليسُهُ](٥) لحكَمنا (٦) ؛ إذْ جاء بالزِّيادة (٧) ، غَيْرَ أنَّا نخافُ أن يكونَ أَخَذَهُ عَن غير ثقة. وأَشْعَثُ هُوَ أَشْعَث (٨) .
قلتُ: حَنَشٌ أدرَكَ وابِصَةَ؟
(١) هذه المسألة متأخرة في (أ) و (ش) عن المسألة التالية رقم (٤٧٥) . ونقل بعض هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٣/٢٨٥/مخطوط) . وتقدَّمت هذه المسألة برقم (٢٨١) ، وانظر المسألة رقم (٢٧١) . (٢) هو: المقدَّمي. (٣) في (ت) و (ك) : «حفش» . (٤) في المسألة رقم (٢٧١) و (٢٨١) : «أن رجلا صلَّى خلفَ الصفِّ وحدَهُ» . (٥) في (أ) و (ت) و (ش) و (ف) : «تدلسه» ، والمثبت من (ك) و"الجرح والتعديل" (٦/١٢٥) . (٦) في الموضع السابق من "الجرح والتعديل": «لحكمنا له» ، وهو أجود. (٧) وجاء بالزيادة أيضًا يزيد بن هارون وحفص بن غياث، فروياه عن أشعث بن سوَّار، بزيادة حنش بن المعتمر؛ وتقدَّم تخريج روايتهما في المسألة رقم (٢٨١) . (٨) في المسألة رقم (٢٨١) : « ... وَأَشْعَثُ هُوَ أَشْعَثُ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي أَنَّهُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ» ، وفي "الجرح والتعديل" (٦/١٢٥) : «سألت أبي عنه [أي: عن عمر بن المقدَّمي] ؟ فقال: محلَّه الصدْقُ، ولولا تدليسُهُ، لحكمنا له؛ إذَا جاء بزيادةٍ؛ غير أنَّا نخاف بأن يكون أخذه عَن غير ثقة» .