(١) ستأتي هذه المسألة برقم (١٠٨٥) . (٢) هو: سعيد بن يحيى بن مهدي. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المسند" (٥٨) ، و"المصنف" (١١٤١٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤٩٤) ، ومن طريق ابن أبي شيبة رواه الطبراني في "الكبير" (٦/٨٤ رقم ٥٥٨٦) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/٣٥) . ورواه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢٧١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/٤٨) من طريق الأوزاعي، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/٤٩٥) من طريق النعمان بن راشد، كلاهما عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أخبرني بعض أصحاب النبي (ص) ، به. وفي رواية الطحاوي: «عن بعض أصحاب النبي (ص) » . (٣) روايته أخرجها النسائي في "سننه" (١٩٦٩) . (٤) منهم الإمام مالك في "الموطأ" (١/٢٢٧ رقم٥٣٣) . وابن جريج، وروايته أخرجها عبد الرزاق في "المصنف" (٦٥٤٢) . وسفيان بن عيينة، وروايته أخرجها النسائي في "سننه" (١٩٨١) . (٥) يعني: مرسلاً. قال ابن عبد البر في "التمهيد" (٦/٢٥٤) : «روى سفيان بن حسين هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْن سهل، عن أبيه، عن النبي (ص) ، وهو حديث مسند متصل صحيح من غير حديث مالك؛ من حديث الزهري وغيره، وروي من وجوه كثيرة عن النبي (ص) كلها ثابتة» . وقال البيهقي في "السنن" (٤/٣٥) : «كذا رواه سفيان ابن حسين، والصحيح رواية مالك ومن تابعه مرسلاً دون ذكر «أبيه» فيه. وَرَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أبي أمامة: أن بعض أصحاب رسول الله (ص) أخبره» .