انتفع به خلق كثير منهم الشيخ شمس الدين محمد بن اللبان. قارب الثمانين وكان أبو العباس يقو في حقه:" هذا هو الياقوت البهرمان ".
أعتقته امرأة تعرف بزوجة الشريفي، وأستأذن ابا الحسن الشاذلي في الافتداء به، ففكر وقال:" وجدت اسمك في أصحاب أصحابي، أبي العباس المرسي، فيالطبقة الثانية ". فلما حج وقدم صحبه.