للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: طبقات الأولياء
المؤلف: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (ت ٨٠٤هـ)
بتحقيق: نور الدين شريبه من علماء الأزهر
الناشر: مكتبة الخانجي، بالقاهرة
الطبعة: الثانية، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الصفحات: ٥٧٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[طبقات الأولياء - ابن الملقن]

من أشهر مؤلفات ابن الملقن، التي سار بها رواة الأخبار، واشتهر ذكرها في الأقطار. كما يقول ابن فهد. وهو في تراجم مشايخ الصوفية، منذ منتصف القرن الثاني الهجري، حتى أواخر القرن الثامن، أولهم: إبراهيم بن أدهم (ت١٦١هـ) وآخرهم، معاصره: الشهاب القونوي (ت. بعد ٧٨٧ هـ) . ويضم (٢٣٠) ترجمة رئيسية، غير التراجم الفرعية. وأتبعه بذيل في تراجم من اشتهر بكنيته منهم، وذيل ضم قصيدتين للديريني في سلسلة خرقته وخرقة ابن الملقن. ولم يلتزم في ترتيبه مفهوم الطبقة عند المحدثين، من أنها (جماعة من الناس يعيشون في زمن واحد) بل زاد مفهوم الترتيب الإقليمي، والمعجمي، وما سلكه بعض مؤرخي الطرق الصوفية من إلحاق تراجم المريدين بإمامهم، على نحو ما فعل في ترجمة تلامذة الجنيد. طبع الكتاب لأول مرة سنة ١٩٧٣م في مصر، بتحقيق د. نور الدين شريبه. وهو مرجعنا في هذا التعريف. واعتمد في نشرته ثلاث نسخ للكتاب، أقدمها: نسخة المكتبة الآصفية في حيدر أباد، وقد نسخت من نسخة المؤلف سنة ٧٨٧هـ. وهي ناقصة (٢٥) ترجمة من أول الكتاب. ونسخة خزانة الأوقاف ببغداد، وهي كاملة، كتبت سنة ٩٠٣هـ. كان ابن الملقن أحد من ولي المدرسة الصالحية، بين القصرين في القاهرة، وكانت مساحتها كما يقدر محقق الكتاب لا تقل عن ستة آلاف متر مربع. وتضم أربعة أقسام للمذاهب الأربعة. وكانت تسمى قبة الصالح، تمت عمارتها سنة ٦٤١هـ وكانت له مكتبة مشهورة، قال السخاوي: (عنده من الكتب ما لا يدخل تحت حصر، منها ما هو ملكه، ومنها ما هو من أوقاف المدارس، سيما المدرسة الفاضلية) أي: مدرسة القاضي الفاضل، وكانت تضم مائة ألف مجلد، كما يذكر المقريزي ٢ / ٣٦٦. ومن أخباره ما حكاه ابن حجر في (إنباء الغمر) : (أنه حضر في الطاعون بيع كتب بعض المحدثين، فكان الوصي لا يبيع إلا بالنقد الحاضر، قال ابن الملقن: فتوجهت إلى منزلي فأخذت كيساً من الدراهم، ودخلت الحلقة، وصببته، فصرت لا أزيد في كتاب شيئاً إلا قال: بع له، فكان فيما اشتريته مسند الإمام أحمد بثلاثين درهماً) إلا أن ابن الملقن فجع بمكتبته، في حريق أتى على معظم ذخائرها، فتغير حاله بعد احتراقها، ومات أسفاً عليها، كما ذكر ابن فهد في (لحظ الألحاظ) (ص٢٠٢) . وكانت وفاته ليلة الجمعة ٢٦ / ربيع الأول / ٨٠٤هـ. أما نسبته: ابن الملقن، فإلى زوج أمه: عيسى المغربي: ملقن القرآن بجامع ابن طولون، وكان يكره هذه النسبة، ويحب أن يدعى (ابن النحوي) .

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]
صفحة المؤلف: [ابن الملقن]

فهرس الموضوعات