للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(وقُطُّ) - بضم القاف إتباعأً لضم الطاء المشددة.

(وقَطُ) - بفتح القاف وتخفيف الطاء مضمومة لنية المحذوف.

وحكى الجوهري أن منهم من يُتبع في المخففة أيضاً فيقول: قُطُ بضم القاف والطاء كقولهم: لم أره مذُ يومان. قال: وهي قليلة.

(وقَطُ) - بفتح القاف وتخفيف الطاء ساكنةً، لعدم نية المحذوف. وحكى المصنف في الشرح لغةً أخرى وهي قط بفتح القاف وتشديد الطاء مع الكسر، على أصل التقاء الساكنين.

(وعَوْضَ وعَوْضِ) - قال ابن السيد: زعم المازني أنه يضم ويفتح ويكسر. انهى. فالضم حملاً على بعْدُ، والفتح كراهة اجتماع الواو والضمة، والكسر على أصل التقاء الساكنين.

(ومنها أمس) - وهو معرفة متصرف، ومدلوله اليوم الذي يليه اليوم الذي أنت فيه أو ما قَرُب منه مما مضى.

(مبنياً على الكسر) - ويبنى على ذلك عند جميع العرب إذا استعمل ظرفاً، وسيأتي ما نسب إلى الزجاجي. وبني لتضمنه معنى لام التعريف، ونسب إلى الخليل وسيبويه وقيل بني لشبهه الحرف لافتقاره في الدلالة على موضوعه إلى اليوم الذي أنت فيه، وكسر على أصل التقاء الساكنين.

(بلا استثناء عند الحجازيين) - فيبنونه على الكسر وإن كان غير ظرف في الرفع والنصب والجر، حكاه سيبويه، فيقولون: ذهب أمس، وأحييتُ أمس، وما رأيتُه مذ أمس.

(وباستثناء المرفوع، ممنوع الصرف، عند التميميين) - فيبنونه على الكسر في النصب والجر، ويعربونه إعراب ما لا ينصرف حالة الرفع، حكاه

<<  <  ج: ص:  >  >>