(أو لفظاً لا معنى) - نحو ما روي في الحديث أن أبياً قال لعبد الله: كأينْ تقرأ سورة الأحزاب؟ فقال عبد الله: ثلاثاً وسبعين.
فقال: قط. أي ما كانت كذا قط.
(وقد تردُ عوْضُ للمضي) - فتكون بمعنى قط. قال:
(٥٣٥) فلم أر عاماً عوضُ أكثر هالكاً ... ووجه غُلام يُشترى وغلامه
(وقد يضاف إلى العائضين أو يضاف إليه فيعرب) - كقولهم: لا أفعلُ ذلك عوْضَ العائضين، أي دهر الداهرين. وقوله:
(٥٣٦) ولولا نبل عوض في ... حُظُباي وأوصالي
لطاعنتُ صدور القو ... م طعناً ليس بالآلي
وإنما أعرب في هاتين الحالتين لمعاملته بما لم يعامل به مقابله مما هو خاص بالاسم فاستحق مزيةُ عليه.
(ويقال قط) - بفتح القاف وتشديد الطاء مضمومةً، وقد تقدم الكلام عليه.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute