(لوقتٍ حضر جميعُه) - كوقت فعل الإنشاء حال النطق به نحو: بعتُك الآن.
(أو بعضُه) - نحو: "فمن يستمع الآن"، "الآن خفف الله عنكم".
(وظرفيتُه غالبةً لا لازمة) - ومن وقوعه غير ظرف:
(٥٣٣) أإلى الآن لا يبين ارعواء ... لك بعد المشيب عن ذا التصابي
وقوله عليه السلام وقد سمع وجبة: "هذا حجر رُمي به في النار مذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار الآن حين انتهى إلى قعرها".
فالآن مبتدأ وحين خبره، وبني لتصدر الجملة بالماضي.
(وبني لتضمن معنى الإشارة) - لأن معنى الآن: هذا الوقت.
وهذا قول الزجاج.
(أو لشبه الحرف في ملازمة لفظ واحد) - لأنه لا يثني ولا يجمع ولا يصغر، بخلاف حين وزمان.
(وقد يعرب على رأي) - واحتج قائله بقوله:
(٥٣٤) كأنهما ملان لم يتغيرا ... وقد مر للدارين من بعدنا عصرُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute