نحو: مذيكرات ومليمحات؛ ورد بأنه نطق بما لم ينطقوا به، مع إمكان خلافه.
(فإن لم يكن له واحد مستعمل، رد إلى المهمل القياسي، وعومل معاملة مستعمل) - نحو: عباديد، ليس له مفرد مستعمل، فيرد للضرورة إلى المهمل القياسي كعبديد، ثم يصغر، فيعامل معاملة المستعمل، فإن كان لمذكر عاقل، فبالواو والنون، أو لغيره فبالألف والتاء، فتقول: صار قومك عبيديدين، وجواريك عبيديدات؛ والعباديد: الفرق من الناس، ذاهبين في كل وجه، وكذا العبابيد، يقال: صار القوم عبابيد، وعباديد، قال سيبويه: لا واحد له، وواحده على فعلول أو فعليل أو فعلال في القياس.
(وسرييل في سراويل، أجود من سرييلات) - وذلك لأن الصحيح أنه ليس بجمع، فصار سراويل كدنانير علما، فكما تقول: دنينير، تقول: سرييل، فيصغر على لفظه؛ وبعضهم يقول: سريويل، ومن قال إنه جمع، رده إلى مفرده، وهو سروالة، ثم صغر هذا، وجمع بالألف والتاء فيقال سرييلات، وهو محكي عن يونس، وأجاز أيضا: سريويلات.
(ويقال في ركب وسفر: ركيب وسفر) - لأن أسماء الجموع مالأسماء المفردة، فتصغر على لفظها، وكذا جاء السماع؛ أنشد الأصمعي: