كزيد، أم لا، كغلام، وسواء أكان له جمع قلة، أم لا؛ كغلمان ورجال، فما له قلة، يرد إلى القلة ويصغر، أوإلى المفرد ويصغر، ثم يجمع بالواو والنون، وما لا قلة له، يتعين فيه الثاني.
(وإلا، فجمع تصحيح الإناث) - أي إن لم يكن جمع الكثرة لمذكر عاقل، بأن كان لمذكر غير عاقل كدراهم، أو لمؤنث مطلقا كجوار ورسائل، فإنه يرد إلى المفرج ويصغر، ويجمع بالألف والتاء نحو: دريهمات وجويريات ورسيلات.
(مطلقا) - أي سواء أكان مكبره يجوز جمعه بالألف والتاء كمفرد جوار، أم لا، كمفرد دراهم، وسواء كان له جمع قلة كغواش، أم لا، كدراهم، إلا أنه إن كان له، جاز أيضا الرد إليه، فيقال: أغيشية.
(وإن كان جمعا مكسرا، على واحد مهمل، وله واحد مستعمل، رد إليه) - نحو: مذاكير وملاميح، واحدهما المهمل: مذكار وملمحة، وواحدهما المستعمل: ذكر ولمحة، فتردهما إلى المستعمل، فتقول: ذكيرات ولميحات، لينطلق بما تكلمت به العرب.
(خلافا لأبي زيد) - في قوله: إنه يرد إلى الواحد المهمل