في المفردات، كما فعل ذلك في اسم الجمع واسم الجنس؛ وقالوا في أجمال جمع جمل: أجيمال، ولو سلك به مسلك نظيره من المفرد، لقيل أجيميل، كما يقال في أجمال مصدر أجمل.
(ولا يصغر جمع كثرة، تصغير مشاكله من الآحاد) - لمنافاة الكثرة التصغير، فإنه تقليل، فالصيغتان متنافيتان وضعا، فلا يجمع بينهما.
(خلافا للكوفيين) - وقد سبق ذكر مذهبهم، واحتجاجهم بأيلان، وقولهم: هو تصغير أصلان، جمع أصيل، مردود بأه لو كان كذلك لقيل: أصيلين، كما يقال في مصران: مصارين، والتصغير والتكسير من واد واحد، وإنما أصيلان بمعنى أصيل، من المصغر على خلاف مكبره، كمغيربان في مغرب.
(بل مع الرد إلى تكسير قلة) - أي إن كان له جمع قلة، نحو: فلس، فتقول في تصغير فلوس: أفيلس؛ وكذا تقول في تصغير فتيان: فتية.
(أو تصحيح مفرد المذكور، إن كان لمذكر عاقل) - فتقول في زيود: زييدون، وفي غلمان: غليمون.
(مطلقا) - أي سواء أكان المفرج مما يجمع مكبره بالواو والنون