(لا رويكبون ومسيفرون، خلافا لابي الحسن) - وهذابناء على أن ركبا ونحوه جمع تكسير عند الأخفش، فلذا رده إلى المفرد عنده وجمع، فيقول على هذا في طير: طويرات، والسماع يرد على هذا عليه؛ وقد سبق ذكر هذا الخلاف عنه، وأن ما ذكر عنه هنا في التصغير، كلامه في الأوسط على أنه قبيح.
(فصل): (قد يستغنى بمصغر عن مكبر) - فينطلق باللفظ على صورة المصغر، ولا ينطق بالمكبر، نحو: الكميت من الخيل والحمر، وكأنه تصغير أكمت، تصغير ترخيم، لأن قياس الألوان: أفعل؛ ونحو: الكعيت، وهو البلبل؛ وقال المبرد: يشبه وليس إياه، وقالوا في الجمع: كعتان، فكأنه تصغير كعت، كصرد، ونحوه: الثريا للنجم المعروف، والقصيرى أخرى الأضلاع.
(وبتصغير مهمل عن تصغير مستعمل) - كقولهم في مغرب: مغيربان، وفي رجل: روبجل، وكأنه تصغير: مغربان