(٣٠) ولولا رجال من رزام أعزة وآل شبيع أو أسوءك علقما
ورزام أبو حي من تميم؛ والتقدير: أو أن أسوءك يا علقمة.
وفي بعض النسخ التي عليها خط المصنف بعد هذا:
(ولا يفصل الفعل من حتى ولا أو بإذن ولا بشرط ماض، خلافاً للأخفش؛ وقد تعلق قبل الشرط الآخذ حقه، حتى، وفاقاً له، وكي وفاقاً للفراء) - وقوله: بإذن، إن كان صحيحاً ولم يكن تصحيفاً من الكاتب، فالتمثيل: أزورك حتى إذن تكرمني، ولألزمنك أو إذن تقضيني حقي؛ وإن كان تصحيفاً، وإنما هو أن، وهو أقرب، فإن هذا ليس موضع إذن، لما سبق من أن الجواب يلزمها فالتمثيل: أزورك حتى أن تكرميني؛ وقد مضى أن مذهب الكوفيين جواز إظهار أن بعد حتى. ولا يبعد من قولهم هذا، إجازة ذلك في أو، كما أن النصب عندهم بها، كما فعلوا ذلك مع حتى نحو: لألزمنك أو أن تقضيني حقي.