نحو: لألزمنك أو تقضيني حقي. أي إلى أن تقضيني؛ وبعضهم يقدر بكي أيضاً، أي كي تقضيني؛ وذكر سيبويه إلا أن؛ وزعم بعض المغاربة أنه المستمر فيها دون الآخرين، واستشهد بقول زياد الأعجم:
(٢٨) وكنت إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها، أو تستقيما
قال: فهذا لا يقدر بإلى أن، ولا بكى، بل المعنى: إلا أن تستقيم؛ وقيل أيضاً: إن التقادير الثلاثة لا تستمر، وإن قوله:
(٢٩) فسر في بلاد الله، والتمس الغنى تعش ذا يسار، أو تموت فتعذرا
لا يصح المعنى فيه بتقدير واحد من الثلاثة؛ ونسبة النصب لأن هو مذهب البصريين؛ وقال الفراء وبعض الكوفيين: انتصب الفعل بالخلاف؛ والكسائي وأصحابه والجرمي بأو.
وخرج بقوله: موقع كذا، ما لم تكن أو فيه كذلك، وهي العاطفة اسماً مفرداً على اسم صريح، فإن النصب بعدها بأن جائزة الإضمار نحو قول المتلمس: