المقام المحمود الذي قال الله تعالى: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (٧٩)} [الإسراء: ٧٩].
وأخرج ابن ماجة، والبيهقيّ عن عثمان بن عفَّان رَضي اللهُ عَنْهُ مرفوعًا:"يشفع يوم القيامة الأنبياء، ثم العلماء ثم الشَهداء"(١). وأخرجه البزار أيضاً وزادَ في آخره:"ثم المؤذنون".
وأخرجَ الديلمي عن ابن عمر رَضي اللهُ عَنْهُما مرفوعاً:"يقال للعالم: اشفع في تلامذتك ولوَ بلغت عدد نجوم السماء".
وأخرجَ أبو داود (٢)، وابن حبان عن أبي الدرداء مرفوعًا:"الشهيد يشفع في سبعين مِنْ أهْلِ بيته" وأخرجَ الإمام أحمد (٣) عن أبي سعيد الخدري رَضي اللهُ عَنْهُ أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إنَّ الرَّجلَ مِنْ أمَّتي ليشفع للفئَام من النَّاسِ فيدخلون الجنَّةَ بشفاعته، وإنَّ الرَّجلَ ليشفع في الرجل، وأهل بيته فيدخلون الجنَّة بشفاعته". قوله:"الفئام من النَّاس" الفئام مهموز الجماعة الكثيرة ذكره ابن الأثير في "نهايته"(٤).
(١) ابن ماجه (٤٣١٣)، والعقيلي في "الضعفاء" (٣/ ٣٦٧) قال في "مصباح الزجاجة" في إسناده علان بن أبي مسلم. وقال الألباني في "ضعيف الجامع" موضوع. ا. هـ (٢) أبو داود (٢٥٢٢)، والبيهقي (٩/ ١٦٤)، وله شاهد بإسناد صحيح عن المقدام بن معد يكرب، أخرجه أحمد (٤/ ١٣١)، وابن ماجة (٢٧٩٩)، والترمذي قال فيه: صحيح غريب. (٣) أحمد (٣/ ٢٠، ٦٣)، والترمذي في "الزهد" (٧٧/ ٤). (٤) انظر ابن الأثير في "نهايته" ٣/ ٤٠٦.