قال الترمذي: حديث غريب، لكن قال الحافظ المنذري: إسناده يعني الترمذي، وإسناد الإمام أحمد متصلان, ورواتهما ثقات, وفيه عبد الرحمن بن غزوان يكنى أبا نوحٍ احتج به البخاري، وبقية رجال الإمام أحمد احتج بهم البخاري ومسلم (١). قُلْتُ: فيكون هذا الحديث صحيحًا والله أعلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم - لوصيفٍ لهُ:"لولا القصاص لضربتك بهذا السواك" رواه أبو يعلى بإسنادٍ جيد (٢).
وأخرج البزار بإسنادٍ حسن عن أبي هريرة رَضي اللهُ عَنْهُ مرفوعًا:"منْ ضربَ مملوكَهُ سوطًا ظلمًا اقتص منه يوم القيامةِ"(٣).
وأخرجَ الإمامُ أحمد بسند حسن عن عبدِ الله بن أُنيس رَضي اللهُ عَنْهُ قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يحشر العباد يومَ القياَمة" أو قال: "الناس عراة غُرلاً بُهْمَا" قال: قنا: يا رسول اللهِ وما بهما؟ قال: "ليس معهم شيء، ثمّ يناديهم بصوتٍ يسمعه من بَعُد كما يسمعه مَن قَرُب: أنا الديان أنا الملك لا ينبغي لأحدٍ مِنْ أهلِ النَّارِ أنْ يدخل النَّار وله عند أحدٍ مِنْ أهلِ الجنَّة حقٌّ حَتَّى أقصّه منه، ولا ينبغي لأحد
(١) "صحيح الترغيب والترهيب" ٢/ ٥٦٦ باب: القضاء وغيره. (٢) رواه أبو يعلى (٦٩٢٨) من حديث أم سلمة، قال الهيثمي ١٠/ ٣٥٣: إسناده جيد. (٣) رواه الطبراني في الأوسط (١٤٤٥)، وأخرجه البزار ٣٤٥٤، قال المنذري ٤/ ٢١٨: رواه البزار والطبراز، وإسناده حسن. وكذا حسنه الهيثمي ١٠/ ٣٥٣.