وأخرج ابن أبي الدنيا عن أنس رضي الله عنه قال: أكثروا ذكر الموت، فإنه يُمَحِّصُ الذنوبَ، وَيُزَةِدُ في الدنيَا، فَإن ذكرتمُوه عندَ الغِنى هدَمَه، وإن ذكرتُموه عندَ الفَقْرِ أرضَاكم بِعَيْشكُمَ (١).
وأخرج أيضًا عن عطاء الخُراساني قال: مرّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مجلس قد استعلاه الضحك، فقال:"شوبوا مجلِسَكُم بمُكدّر اللذات". قالوا: وما مكدّر اللذات؟ قال:"الموت"(٢).
وأخرج الطبراني عن عمّار مرفوعًا:"كفى بالموت واعظًا"(٣).
= أحمد ٤/ ١٢٤، والبزار في "البحر الزخار" ٨/ ٤١٧، وعبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (٢٥٦)، والطبراني في "الصغير" ٢/ ١٥٧، وفي "الكبير" ٧/ ٢٨١ و ٢٨٤، وفي "مسند الشاميين" ١/ ٢٦٦ و ٢/ ٣٥٤، والحاكم ١/ ٥٧، وأبو نعيم ١/ ٢٦٧، والقضاعي (١٨٥)، والبيهقي ٣/ ٣٦٩، والبغوي (٤١١٦ و ٤١١٧) وإسناده ضعيف. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع". (١) قال العراقي في تخريج الإحياء - "المغني عن حمل الأسفار ٤٣٣٤" - رواه ابن أبي الدنيا في "الموت" بإسناد ضعيف جدًا. (٢) قال العراقي "المغنى" (٤٣٤٣): رواه ابن أبي الدنيا في الموت، هكذا مرسلًا ورويناه في "أمالي الخلال" من حديث أنس ولا يصح. (٣) القضاعي (٢/ ٣٥٢) قال الهيثمي ١٠/ ٣٠٨: رواه الطبراني وفيه الربيع بن بدر وهو متروك. (٤) عزاه في شرح الصدور لابن أبي الدنيا والبيهقي في "الشعب" ٧/ ٤٠٨.