وأخرج البزار عن أنيس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أكثروا من ذكر هادم اللذات، فإنه ما ذكره أحدٌ في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا في سعة إلا ضيّقه عليه"(٢).
وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيّ المؤمينين أكيسَ؟ -أي: أعقل-. قال:"أكثرهم للموت تذكرًا، وأحسنهم لما بعده استحسانًا أولئَك الأكياس"(٣) أي: العقلاء رواه ابن ماجه من حديث ابن عمر.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجزُ من أتبعَ نفسَهُ هواها وتمنى على الله"(٤) رواه الترمذي من
= ٢/ ٢٩٢ - ٢٩٣، وابن حبان (٢٩٩٢) و (٢٩٩٣) و (٢٩٩٤) و (٢٩٩٥) والحاكم ٤/ ٣٢١. والحديث حسن بشواهده. (١) حديث عمر عند أبي نعيم في "الحلية" ٦/ ٣٥٥. وفي سنده راو مجهول. (٢) رواه البزار (٣٦٢٣ - كشف) وعزاه في "المجمع" ١٠/ ٣٠٨ للبزار، والطبراني باختصار قال: وإسنادهما حسن. قلت: الحديث المختصر عند أبي نعيم ٩/ ٢٥٢، والخطيب ١٢/ ٧٢، والضياء في "المختارة" ١/ ٥٢١. لكن روي من حديث ابن عمر رَضِي اللهُ عَنْهُما بهذا اللفظ، رواه الطبراني في "الأوسط" (٥٧٨٠)، والقضاعي (٦٧١)، والبيهقي في "الشعب" ٧/ ٣٥٣ وأورده في "المجمع" ٧/ ٣٥٤. (٣) رواه ابن ماجه (٤٢٥٩)، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٦٧، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٣١٣، والبيهقي في "الشعب" ٦/ ٢٣٥ و ٧/ ٣٥١. قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" ٤/ ٢٤٩: هذا إسناد ضعيف. (٤) رواه الترمذي (٢٤٥٩)، وابن ماجه (٤٢٦٠)، والطيالسي (١٢١٨)، والإمام =