قال جبير: الرفرف: رياض الجنَّة، والعبقري: عَتَاقُ الزرابي.
قال الحسن في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦)} [الرحمن: ٧٦]: هي البسط وأهل المدينة يقولون: هي البسط.
والنمارق: هي الوسائد. قاله: الواحدي في قوله الجميع واحدها نُمرقة بضم النون، وحكى الفراء: كسرها. والزرابي: البسط، والطنافس واحدها زربية في قول جميع أهل اللغة والتفسير. وقوله:{مَبْثُوثَةٌ}[الغاشية: ١٦]، أي: مبسوطة منثورة.
وقال الليث: الرفرف: ضرب من الثياب خضر تبسط الواحد رفرفة، وقال أبو عبيدة: الرفارف البسط، وقيل: رياض الجنَّة وتقدم، وقيل: الوسائد، وقيل غير ذلك.
وقال:"المحقق"(٢) قلت: أصلُ الكلمةِ من الطرف، والجانب، فمنه الرف في الحائط، والرفرف: وهو كِسرُ الخباء، وجوانب الدِّرع، وما تدنى منه، ومنه رفرف الطير إذا حرك جناحَه حولَ الشَّيء يريدُ أنْ
(١) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" ٨/ ٢٤٢ - ٢٤٣ (٧٩٤٧)، وقال الهيثمي في "المجمع" ٧/ ١٢٠، رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير الحنفي وهو ضعيف، ضعيف الجامع (٤٨٢٦). (٢) "حادي الأرواح" ص ٢٩٩.