وأملد مطوى الحشا زال ردفه ... فلا خصر إلا أن تصوّرته وهما (١)
فنصف اسمه يرمى القلوب وعكسه ... بقى أبدا أذن المحب به صما
قال أيده الله: فقولى: «أملد» أردت به بعمل التّرادف غصن مطوىّ الحشا انتقاد، و «زال ردفه»: قضيت به غرضين: أزلت به النون بعمل الإسقاط الباقى من «غصن» بعد طىّ الصاد التى بوسطه، وأثبته بموضعها بعمل الانتقاد، وأوضحت ذلك بقولى «فلا خصر». وإن كنت لا أحتاج إليه؛ لئلاّ يكون فى البيت شئ خارج عن التعمية. انتهى تفسيره لها، أيده الله بمنه.