نافع عن ابن عمر. ثُمَّ أردف ذلك فقال:"حدثنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ حدثنا سُفْيان عن أيُّوب عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَر عن النبيء - صلى الله عليه وسلم -". هكذا في نسخة أبي العلاء بن ماهان سفيان عن أيوب، غير منسوبين. وفي رواية السجزي:"عن الجُلُودِي نا الصلت نا سفيان بن موسى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر"(ص ٣٩٢).
قال بعضهم: سفيان بن موسى هذا هو رجل من أهل البَصرة يروي عن أيوب، وهو ثقة وكذلك نسبه أبو مسعود الدمشقي في كتاب الأطراف:"عن مسلم عن الصلت بن مسعود عن سفيان بن موسى عن أيوب". وذكر الحاكم أن مسلما انفرد بالرواية لسفيان بن موسى عن أيوب، قال: وسمعت الدارقطني يقول: ذكر لبعض أصحابنا ممن يدعي الحفظ ونحن بمصر حديث لسفيان بن موسى عن أيوب فقال: هذا خطأ، إنما هو سفيان بن عيينة عن أيوب، قال: ولم يعرف سفيان بن موسى البصري، وهو ثقة مأمون. قال بعضهم: وقد غير هذا الإِسناد في بعض النسخ من كتاب مسلم وردّ سفيان عن أيوب بن موسى وهذا خطأ.
٢٤٣ - (٨٩) - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ ولَا هُوَ (٩٠) يُدَافِعُهُ الأخْبثَانِ"(ص ٣٩٣).
قال الهروي وغيره: يعني الغائط والبول.
قال الشيخ -وفقه الله-: قوله [هاهنا بحضرة الطعام](٩١) نحو قوله أيضاً "إذَا قُرِّبَ العَشَاء وحضرت الصلاة فابدؤوا به قبل أن. تصلّوا صلاة
(٨٩) بهامش (أ) "الصلاة بحضرة الطعام". (٩٠) في (أ) و (ج) و (د) "ولا وهو" وما أثبت هو ما في متن مسلم وما في (ب). (٩١) ما بين المعقفين خرم في (أ).