(م ت) , وَعَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزُّبَيْرِ قَالَ: (كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - فِي الْفِتْنَةِ , فَأَتَتْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , اشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ) (١) (وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى الْعِرَاقِ , فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللهِ: فَهَلَّا إِلَى الشَّامِ أَرْضِ الْمَنْشَرِ؟ , اصْبِرِي لَكَاعِ (٢) فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " مَنْ صَبَرَ عَلَى شِدَّتِهَا وَلَأوَائِهَا , كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ") (٣)
(١) (م) ٤٨٢ - (١٣٧٧)(٢) يُقَالُ: اِمْرَأَةٌ لَكَاعِ , وَرَجُلٌ لُكَعٌ , بِضَمِّ اللَّامِ وَفَتْحِ الْكَافِ، وَيُطْلَقُ ذَلِكَ عَلَى اللَّئِيمِ , وَعَلَى الْعَبْدِ , وَعَلَى الْغَبِيِّ الَّذِي لَا يَهْتَدِي لِكَلَامِ غَيْرِهِ. تحفة الأحوذي (ج ٩ / ص ٣٦٣)(٣) (ت) ٣٩١٨، (م) ٤٨٣ - (١٣٧٧)، (حم) ٥٩٣٥
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute