(م حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" تُفْتَحُ الْبِلَادُ وَالْأَمْصَارُ، فَيَقُولُ الرِّجَالُ لِإِخْوَانِهِمْ:) (١) (الْخَيْرَ الْخَيْرَ) (٢) (هَلُمُّوا إِلَى الرَّخَاءِ، هَلُمُّوا إِلَى الرَّخَاءِ) (٣) (يَسْتَنْفِرُونَ عَشَائِرَهُمْ) (٤) (وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) (٥) (لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَاغِبًا عَنْهَا) (٦) (إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ فِيهَا خَيْرًا مِنْهُ) (٧) (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأوَائِهَا (٨) وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ) (٩) (مِنْ أُمَّتِي إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (١٠) (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنَّهَا) (١١) (كَالْكِيرِ، تُخْرِجُ الْخَبِيثَ، ولَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَنْفِيَ الْمَدِينَةُ شِرَارَهَا , كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ ") (١٢)
(١) (حم) ٨٤٣٩(٢) (حم) ٩٦٦٨(٣) (م) ٤٨٧ - (١٣٨١)(٤) (حم) ٩٦٦٨(٥) (م) ٤٨٧ - (١٣٨١)، (حم) ٩٢٢٦(٦) (حم) ٩٦٦٨(٧) (م) ٤٨٧ - (١٣٨١)، (حم) ٩٦٦٨(٨) اللأواء: شدة الجوع، وتعذر الكسب.(٩) (حم) ٩٦٦٨(١٠) (م) ٤٨٤ - (١٣٧٨)، (ت) ٣٩٢٤، (حم) ٧٨٥٣(١١) (حم) ٩٦٦٨(١٢) (م) ٤٨٧ - (١٣٨١)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute